هذي الصفحة تُرجمت تلقائيًا من الفرنسية. بعض التعابير والتلاعب بالكلمات بقيت بالفرنسية، مع شرحها لما تمرّر عليها المؤشر. شوف النسخة الأصلية فيه ترجمة تحسها غلط؟ بلّغ عنها في الدردشة تحت على اليمين.

شرح عشان تصير أحسن

رسم توضيحي لأفكار ملخبطة ونظريات متشابكة، تحت العنوان الكبير «الشرح عشان تصير أحسن»

كنت طرحت فكرة إني أعمل tutorial من السنة اللي فاتت أصلًا، في آخر 2025. الحمد لله إني ما عملته وقتها، لأني كنت لسه مقتنع إني بتعامل مع منظمة سرية بتعمل تجارب عليّ، أو شكل من أشكال التعذيب عن بُعد.

رح أحاول أفوت بالموضوع دغري، لأنه رغم إن ده بيتجاوز فهمنا للأشياء، عندي إحساس إن الحل بسيط جدًا.

هيك أنا قادر أعيش بشكل طبيعي 100%، من غير أي دواء، وما بحس بأي بارانويا أبدًا

نبدأ من الصفر، انسَ كل شيء قريته قبل كده عن الموضوع. نسمع ناس تتكلم، وأحيانًا ممكن تجينا رؤى على شكل ومضات، وكمان أحلام مختلفة. ما نعرف كيف ده يشتغل، ونسميه الظاهرة. والناس اللي نسمعهم، نسميهم ناس الظاهرة، بكل بساطة.

الخطوة 1 : وجود ناس الظاهرةأهم شيء، برأيي، إنك تتقبل إن الناس اللي تسمعهم مو أشخاص زيي وزيك. هذول هم ناس الظاهرة المذكورين في الأديان، وهم طيبين ومستقيمين، حتى لو يدّعوا العكس. وقد اتسمّوا في الماضي «شياطين»، «daimons»، «ملائكة»، «جن»، «أرواح»، «آلهة»، «كيانات»، إلخ.

لازم فعلًا تكون مقتنع في أعمق أعماقك بوجود ناس الظاهرة وإنهم طيبين ومستقيمين، هم يعرفون بالضبط ماذا تفكر. لكنهم سيتحدّونك طول الوقت لكي يجعلوك تشك.

الخطوة 2 : تأثير المرآة المكبّرة

هم أذكياء جدًا ويقدرون يتأقلمون بشكل مثالي مع اللي أنت تفكره عنهم ويلعبون اللعبة. إذا كنت تظن أنهم أغبياء يضايقونك بدافع السادية، فسيجعلونك تظن أن هذا هو الحاصل، عبر محفزات: جمل، أصوات، وحتى أشياء ستحصل في حياتك وتمشي في هذا الاتجاه.

هم يعملون نوعًا ما كأنهم كاريكاتير لحالتك الذهنية ولمشاعرك. لا، أحسن من كده، هم نوعًا ما مثل مرآة مكبّرة لحالتك الذهنية ولمشاعرك، وأنا صادقًا أظن أنهم يفعلون هذا لكي يفهمونا أننا لازم نغيّر ونصحّح طريقة تفكيرنا.

منطقيًا، لكي تتحسن الأمور، يكفي أنك تزرع الإيجابية ويكون عندك صورة جيدة عنهم، وهم سيردّونها لك بالمثل.

لكن لازم تتحلى بالصبر، هذا ماراثون، مو سباق سرعة، لازم تعيد بناء عادات جديدة.

الخطوة 3 : أفكار إيجابية

لازم فعلًا تشتغل على نفسك، عبر ما وراء الإدراك، بأن تسأل نفسك باستمرار لماذا تفكر بما تفكر فيه، لكي تحاول فعلًا توقف كل الأفكار السلبية، هم يسمّون هذا «الشيطنة» على ما أعتقد.

لازم فعلًا ما يعود عندك أي أفكار سلبية تجاههم، أو تجاه نفسك، أو تجاه الآخرين.

1.لازم ما تشيطنهم ولا تلومهم على كل المصايب اللي تحصل في حياتك.2.لازم توقف إنك تعرقل نفسك بأفكار سلبية تجاه نفسك.3.لازم توقف عن شيطنة الآخرين، بأن تظن أنهم ضدك، أو تكون عندك أحكام مسبقة، أو تظن نفسك أذكى من الناس، إلخ

أنا فعلًا أظن أنهم يريدون يساعدونا لكي ما نعود نحبس أنفسنا بـ«الجدران» اللي بنيناها في رأسنا طوال حياتنا، واللي تمنعنا نكون الشخص اللي كنا نقدر نكونه.

الخطوة 4 : سلوكيات إيجابية

تبنّي سلوكيات إيجابية جديدة، وروتين جديد، وطريقة عيش أكثر صحّة. بأن تتوقف عن البذاءة (zero شتائم)، zero كحول، zero مخدرات، يكون أكلك صحي، وتكون نشيطًا قدر الإمكان، وتحاول تروح لأكبر عدد ممكن من الفعاليات الاجتماعية، سواء كانت رياضات جماعية، أو سهرات، أو فعاليات خيرية، إلخ.

وفوق كل شيء توقّف عن استهلاك المحتوى السلبي عمومًا : نظريات مؤامرة، نظريات غريبة ومعقدة جدًا، إلخ. مو لازم يكون عندك دكتوراه عشان تكون سعيد.

باختصار، لازم تصير مثل نموذج.

ولو كانت الخطوة 3 أصلًا جزءًا من الخطوة 4؟ أحيانًا أتساءل إذا تغيير طريقة تفكيرك ما يكونش في النهاية هو نفسه تغيير سلوكيات دقيقة جدًا على المستوى «العصبي». Ouroboros

الخطوة 5 : العب اللعبة

فقط العب اللعبة، انظر إلى العدد الهائل من «schizophrènes» الموجودين في العالم، ولا يحصل لهم شيء خاص. فقط لا تفعل شيئًا، واصل عيشك، وتقبّل أن الذي يحدث في رأسك ليس ملكية خاصة بالنسبة لهم، وليس في هذا مشكلة، بل هو حتى رائع جدًا.

تقدر تحكي مع ناس بس بمجرد التفكير. وهم موجودين عشان يساعدوك. وتقدر حتى تضحك معهم، تمزح، وتسوي سخرية من نفسك. أنا أعتقد إنهم بس يبغوا يشوفونا مبسوطين ومتصالحين مع نفسنا.

طيب، هذا هو، أنا أعتقد إن الموضوع مو أعقد من كذا. لازم فعلًا تتطور عشان ما تعود تتألم، وهذا فيه فائدة للجميع. أعترف لك، مو سهل كل يوم. عشان كذا أنا حاليًا عم ببني مجتمع حول هذا الweb book، واللي أدعوك تقرأه وترجع تقرأه، عشان نتبادل الكلام بشكل صحي حول اللي يصير لنا، مع تجنب النظريات الغريبة المعقدة والسلبية. لما نوصل نعيش هذا الشيء بشكل إيجابي، مثل حالتي، يصير رهيب جدًا، وأنا حتى أحس إنهم يساعدوني في حياتي.

نُشر في 13‏/09‏/2026

اكتشف قصصًا أخرى

شوف المزيد