وضع الدببة المحبوبة
أداة ميتامعرفية
أقول لنفسي إنه عشان أستمتع بالتجربة بأمان، أعتمد سلوك آمن جدًا!
مستحيل أؤذي نفسي أو أؤذي أي أحد، بالعكس أنا حتى أبذل جهدًا إني أكون أكثر ابتسامًا وانفتاحًا ولطفًا مع الناس.
مو إني قبل كنت شخصًا ثقيلًا أو منفّرًا، لكني كنت منغلقًا على نفسي خلال مرحلة البحث والعذاب هذه.
وهذا يساعدني أيضًا مع الشي اللي أتخيل إنه ممكن نسميه القلق الاجتماعي: إنك تتساءل هل أحد يتكلم عني، أو ماذا ممكن يفكر عني.
هم «تسلّوا» بهذا إلى درجة كبيرة، يكبّرون الأشياء ويحوّلونها لكاريكاتير، لدرجة إني وصلت لمرحلة ما عاد أعطي هذا أهمية أصلًا. غمروني بكلمات أو صور مزعجة طالعة منهم إلى درجة إني تعلمت أعيش معها أو ما أعطيها أهمية كبيرة، ونتيجة هذا: يبان إن هذا ينطبق أيضًا على أفكاري السلبية أنا نفسي
وأبذل جهدًا عشان أحافظ على صحتي الجسدية والنفسية: صفر أدوية، وأنا متحمّل خياري 100%، صفر مخدرات، وهذا كان أصلًا من قبل، تقريبًا صفر كحول، فقط أحيانًا آخد رشفة من كأس غيري من وقت لوقت، لأن آثاره اللاحقة تميل تخلّيني في حالة سيئة، حتى لو كان الشي خفيفًا. أمارس الرياضة، وما أشرب إلا ماء، وما أنقنق، وما أشرب قهوة، وحتى الشوكولاتة بطّلتها عشان ما أخرّب نومي.
بنفس الطريقة اللي قدرت فيها أسيطر 100% على التهاب الجلد الدهني عندي بشامبو أطفال يكون محايدًا قدر الإمكان، أحاول أعتمد في يومي سلوكًا محايدًا قدر الإمكان، ومحايد ما يعني بارد أو باهت.