هذي الصفحة تُرجمت تلقائيًا من الفرنسية. بعض التعابير والتلاعب بالكلمات بقيت بالفرنسية، مع شرحها لما تمرّر عليها المؤشر. شوف النسخة الأصلية فيه ترجمة تحسها غلط؟ بلّغ عنها في الدردشة تحت على اليمين.

لذلك تعودت أسأل نفسي ليش أفكر في اللي أفكر فيه، وهذا اللي يسمونه الميتامعرفة على ما يبدو.

حرفيّ الميتامعرفة محاط بأدواته الذهنية

ومن وقتها صرت أسأل نفسي بشكل منتظم ليش أفكر اللي أفكر فيه، تقريبًا بشكل متواصل.

وبدأت ألاحظ patterns في طريقة تفكيري، لكن أيضًا في الطريقة اللي الناس من الظاهرة المذكورة في الأديان يتفاعلون فيها معي.

ولما سويت كذا، انتبهت إن هذا يسمح لك تخلي التجربة ممتعة.

يوم من الأيام، واحد منهم قال لزملائه، وهو يتكلم عن المطورين على ما أظن: «فيه حتى ناس يعرّفون نفسهم كحرفيين كود.» وبنبرة صوت كانت توحي إن الموضوع شوي مضحك أو مثير للسخرية، أنا فهمتها كذا. ما أعرف ليش، بس هذا ألهمني. فقلت لنفسي إني بصير حرفيّ الميتامعرفة، مع أدواتي الميتامعرفية، وأسوي جرد لأدواتي عدة مرات في اليوم عشان ما أنساها.

الأداة الميتامعرفية Starfoullah

Starfoullah

أداة ميتامعرفية

لما ألاحظ إني أفكر بفكرة مسبقة، أو أستخدم كلام بذيء، أو أكذب، أو تجيني أفكار مستفزة زيادة شوي، إلخ

بعد حلقة كانت صادمة نوعًا ما وراح أحكي عنها بعدين، وحدة منهم قالت، على ما أظن: « évite de dire p*tain، dis purée ». وكذا مرة، بعضهم نادوني «crapule»، «il est fourbe».

فقلت لنفسي إني راح ألعب اللعبة وأبذل شوية جهد لما تبدأ تجيني أفكار مو قد كذا.

لما بدأت أصحح أفكاري بشكل فعلي، كنت تبنّيت رد الفعل إني أقول لنفسي «mindset سيّئ»، ويوم من الأيام واحد منهم قال «Starfoullah»، فقلت لنفسي إني أستبدلها بهذا التعبير.

الأداة الميتامعرفية Ouroboros

Ouroboros

أداة ميتامعرفية

من يوم ما اقتنعت إنه موجود، من غير ما أعرف إيش هو «هذا»، أحيانًا أفكاري تسرح، وبشكل منتظم ألقى نفسي أسأل: «ليش هو كذا؟» أتوقع إن الموضوع أكبر مني.

أو أحيانًا أحاول أسأل نفسي: كيف شكلهم، ليش فيه زملاء مختلفين طول اليوم، أو كيف ممكن هذا يشتغل، إلخ. أتعمق في نظريات ما تودّي فعليًا لأي مكان، وألفّ في دوائر.

أقول لنفسي إن هذا من غروري، إني أقدر أفهم شيء أكبر مني، لذلك ما راح يوصل لشيء أبدًا، وأنا أؤذي نفسي بالتفكير على أمل أفهم شيء غالبًا عمري ما راح أفهمه.

لذلك الآن، أول ما أبدأ أدوّرها في راسي، أقول لنفسي «Ouroboros» وأنتقل لشيء ثاني.

وفوق هذا، هم يتكيفون مع الشيء اللي أنا أفكر فيه عنهم. لما كنت أعتقد إنهم gangstalkers مافيويين، فعلًا كان عندي إحساس إني أتعامل مع gangstalkers مافيويين. هم قويين جدًا جدًا جدًا، لدرجة إني في فترة كنت أتساءل إذا مو يمكن لقيت نفسي داخل خلاف مع ممثلين وكتّاب سيناريو 🤣

أكيد هذا واحد من أكثر التعريفات المضروبة لـ Ouroboros، لكن من جهة ثانية، عندي إحساس إن كل واحد يفسّره بطريقته شوي.

الأداة الميتامعرفية يعجبني

يعجبني

أداة ميتامعرفية

من يوم ما فهمت إني على تواصل مع ناس الظاهرة المذكورة في الأديان، وبطّلت أحاول أقاوم، صرت أشوف هذا الشيء فعلًا أسطوري!

هذا رهيب جدًا، طريقة تواصل توصل بعيد جدًا. إذا حبيت أحكي معهم مثلًا عن باب مدخل بيتي، ما أحتاج أقوله بالكلام، أقدر بس أتصوره في خيالي. أقدر أمزح بالصور عبر خيالي، إلخ.

ويقدرون يخلّوني أشوف أشياء، بنفس الطريقة اللي أنا أتصورها فيها داخل خيالي.

وكمان عن طريق الأحلام، أحيانًا أقابل ناس في أحلامي يسألوني أسئلة، أو كثير من المرات أحس كأن أحلامي عبارة عن اختبارات، وأنا أسميها «امتحان مفاجئ». يبان كأنهم يحطّوني في موقف ويشوفون أي قرار آخذه وأنا متحرر من القيود.

أستخدم هذه الأداة لما يتحدّوني ويخلّوني أفكر مثلًا إن هذا طفّشني، «هو ما فارقة معه ولا شيء». وأنا أقول: «لا، يعجبني».

الأداة الميتامعرفية الأمور ماشية تمام

الأمور ماشية تمام

أداة ميتامعرفية

عندي شغل، أحب زوجتي، وعلاقتي طيبة مع المقرّبين مني. أتعامل مع زبائن، وعندي مشاريع في الحياة وأقدر أوصل لها.

ومع هذا هم تقريبًا يتفاعلون معي طول الوقت وأنا صاحي. لكن من يوم ما صرت أشوف الظاهرة بشكل إيجابي، كل ما مر الوقت، صارت تجيني لحظات «صمت» أكثر في يومي. ونفس الشي لما أتكلم مع أحد، أغلب الوقت ما أسمعهم يتكلمون.

أقول لنفسي إننا عاملين collab حلوة.

لكن أحيانًا، من نفسي، سيل أفكاري يقدر يصير سلبي، وأدخل في أماكن ما المفروض أدخلها، أو هم يقدرون يعطوني هذه الأفكار.

ولما يصير هذا، أقول لنفسي إن الأمور ماشية تمام. وفعلاً هذا هو الواقع، لو أحد قضى يومًا معي، ما راح يلاحظ أي شي مميز.

الأداة الميتامعرفية وضع الدببة المحبوبة

وضع الدببة المحبوبة

أداة ميتامعرفية

أقول لنفسي إنه عشان أستمتع بالتجربة بأمان، أعتمد سلوك آمن جدًا!

مستحيل أؤذي نفسي أو أؤذي أي أحد، بالعكس أنا حتى أبذل جهدًا إني أكون أكثر ابتسامًا وانفتاحًا ولطفًا مع الناس.

مو إني قبل كنت شخصًا ثقيلًا أو منفّرًا، لكني كنت منغلقًا على نفسي خلال مرحلة البحث والعذاب هذه.

وهذا يساعدني أيضًا مع الشي اللي أتخيل إنه ممكن نسميه القلق الاجتماعي: إنك تتساءل هل أحد يتكلم عني، أو ماذا ممكن يفكر عني.

هم «تسلّوا» بهذا إلى درجة كبيرة، يكبّرون الأشياء ويحوّلونها لكاريكاتير، لدرجة إني وصلت لمرحلة ما عاد أعطي هذا أهمية أصلًا. غمروني بكلمات أو صور مزعجة طالعة منهم إلى درجة إني تعلمت أعيش معها أو ما أعطيها أهمية كبيرة، ونتيجة هذا: يبان إن هذا ينطبق أيضًا على أفكاري السلبية أنا نفسي

وأبذل جهدًا عشان أحافظ على صحتي الجسدية والنفسية: صفر أدوية، وأنا متحمّل خياري 100%، صفر مخدرات، وهذا كان أصلًا من قبل، تقريبًا صفر كحول، فقط أحيانًا آخد رشفة من كأس غيري من وقت لوقت، لأن آثاره اللاحقة تميل تخلّيني في حالة سيئة، حتى لو كان الشي خفيفًا. أمارس الرياضة، وما أشرب إلا ماء، وما أنقنق، وما أشرب قهوة، وحتى الشوكولاتة بطّلتها عشان ما أخرّب نومي.

بنفس الطريقة اللي قدرت فيها أسيطر 100% على التهاب الجلد الدهني عندي بشامبو أطفال يكون محايدًا قدر الإمكان، أحاول أعتمد في يومي سلوكًا محايدًا قدر الإمكان، ومحايد ما يعني بارد أو باهت.

الأداة الميتامعرفية Le boviniste

Le boviniste

أداة ميتامعرفية

لاحظت إنه في الحياة اليومية عندي ميل أختلق قصص، مو مشاكل، بل سيناريوهات شديدة التحديد وافتراضية جدًا. وأظن إنها عادة كانت عندي أصلًا حتى قبل ما ناس الظاهرة يبدؤوا يتفاعلوا معي بشكل استباقي.

وكان عندي كمان ميل للاجترار الذهني، شيء محزن، لكن كنت أقدر أقضي ليالي وأنا أتخيل نفسي داخل مواقف، غالبًا متوترة وافتراضية. وليس هذا فقط، عندي خيال واسع، وأتذكر إنه بعد فترة قصيرة من بداية هذا كله، كنت أحس أن هالجيران الغريبين يسخروا مني بالليل وأنا أتخيل نفسي مثلًا في قلب مناظرة رئاسية، بينما كنت ممدد على سريري.

الآن لما ألتقط هذا، أقول لنفسي: «أنا مش boviniste».

الأداة الميتامعرفية Justin Mecque

Justin Mecque

أداة ميتامعرفية

أنا مجرد شخص. اللي يصير لي ما يصير لكل الناس، هذا أكيد، لكن من جهة ثانية، لما أشوف عدد الناس اللي يقولون عن أنفسهم إنهم «ضحايا» gangstalking على Quora وReddit وX، إلخ، أستوعب إن اللي يصير لي، يصير لكثير ناس!

حتى أقول لنفسي يمكن أصلًا «gangstalking» والفصام هم نفس الشيء، وإذا كان هذا صحيح، فعدد الناس في العالم يكون أكبر.

على ما يبدو فيه شخص واحد من كل 345(يفتح تبويبًا جديدًا) يُقال إنه «مصاب بالفصام». يعني تقريبًا 23 مليون شخص في العالم.

لكن على ما يبدو إلى 10% من الناس ممكن يكونوا عاشوا هلوسات سمعية خلال حياتهم(يفتح تبويبًا جديدًا).

أحس إنهم يسمونه فصام لما ناس الظاهرة يتفاعلون مع شخص، وهذا الشخص يعيش الموضوع بشكل سيئ أو سلبي.

أستخدم هذه الأداة لما أحيانًا يقولون لي «أنت بطل العالم»، أرد عليهم «أنا مجرد شخص». أو في فترة كانوا يقولون: «أنت إله! Champion! بوجهك وجه الـ winner»، وأنا: «لا، أنا مجرد شخص». أو أحيانًا أبدأ أحسب نفسي شخص مميز، ولما أنتبه لهذا، أقول لنفسي «أنا مجرد شخص». والأهم، أنا أبدًا ما أعتبر إن عندي قوى، بالنسبة لي هم اللي يتفاعلون معي.

الأداة الميتامعرفية تدخّل ضروري

تدخّل ضروري

أداة ميتامعرفية

أخذ مني وقت حتى أفهم، لكن في الواقع، في أكثر من لحظة منذ البداية كانوا يحاولون يفهموني بطرق متفاوتة في الوضوح إنني كنت أفكر أو أفعل أشياء مش تمام كثير.

لكنني ألاحظ أن هناك مشكلة كبيرة في الطريقة التي يعامل بها المجتمع الأشخاص الذين هم على تواصل مع ناس الظاهرة.

لو كانت رؤيتي للأشياء، كما أقدمها في هذا الموقع، مطبّعة ومقبولة بشكل عام، أنا متأكد أن الوضع كان سيتحسن أسرع بكثير.

أظن من الممكن أنه في المستقبل، سننظر إلى الطريقة التي يرى بها الرأي العام في 2026 ما يحدث لي على أنها حماقة كبيرة.

أستخدم هذه الأداة لما أبدأ أحمّلهم ذنب أنهم لفّوا عليّ ومرمطوني كما فعلوا، أقول لنفسي: «تدخّل ضروري».

الأداة الميتامعرفية لا تحط العربة قدّام الحصان

لا تحط العربة قدّام الحصان

أداة ميتامعرفية

أحيانًا أقول لنفسي: «Oh yes! سأجعل أكبر عدد ممكن من الناس يفهم هذا ولن يعود أحد يعيش التجربة بشكل سيئ»، أو: «سيصبح هذا شيئًا طبيعيًا تمامًا عند الجميع».

أو بشكل أعم، أحيانا أفكر إني أعطي اللي أشوفه أفضل حل للجميع، مع إني أنا نفسي ما ألتزم فيه فعلا.

وأحيانا كمان يصير لي كثير إني أفكر في أشياء أو حتى مواقف افتراضية، وأقفز فوق مراحل كثيرة وأفكر بعيد زيادة بشكل افتراضي في أشياء هي نفسها معتمدة على أشياء افتراضية ثانية.

الأداة الميتامعرفية لا تحتفل بالنصر بدري

لا تحتفل بالنصر بدري

أداة ميتامعرفية

أحيانا أقول لنفسي، أخيرا لقيت أفضل حل للي يصير لي، وكل شيء شكله راجع ينتظم، وأقدر أخيرا أرجع أمسك زمام حياتي.

بس من جهة ثانية، لو حطيت نفسي في وضعية تميل إنها تلخبطني أو تخليني أفقد توازني، مثلا: مشكلة، أقعد وقت طويل زيادة على الـ PC، أعلق زيادة في موضوع، باختصار، الأشياء اللي ممكن تأثر على راحتي في اليومي، أحس إنهم يرجعون يزودونها علي.

فهذا يذكرني إنه شغل مستمر لازم أشتغل عليه، حتى لو مع الوقت أحس إني قاعد أكتسب عادات جديدة، وبشكل عام الأمور ماشية أحسن وأحسن.

وفي الحقيقة، هذي الفكرة هي اللي خلتني أتحمس للميتامعرفة، لأني كنت قريت خلال جلسات الـ doom scrolling اللي كنت أسويها إن عشان تصنع عادات جديدة، يكفي 3 أسابيع وبعدها تصير طبيعية. فقلت لنفسي يمكن هذا ينطبق كمان على طريقتي في التفكير.

الأداة الميتامعرفية Positive attitude

Positive attitude + تكون سعيد/مرتاح

أداة ميتامعرفية

من يوم ما استوعبت أخيرا طبيعة الظاهرة، كنت أظن إنهم يتواصلون عشان « ينقذون العالم »، أو أشياء مبالغ فيها شوي من نفس النوع.

بس ألاحظ إن الموضوع بالأحرى عشان أشتغل على نفسي.

« هذا اللي هو يسميه حياة الأحلام » واحد منهم كان يقولها أكثر من مرة. وألاحظ إني كنت عايش شوي كأني مراهق كبير متمرد، بس مو لدرجة كبيرة كمان. ما أظن اللي يصير لي، يصير لي لأني حالة متطرفة. « أنت مو الأكثر استهتارا ! » كان يقولها كمان، باختصار، أنا ما أشوفها كعقوبة.

أنا أسوي هذا الموقع عشان « أخلد » اللي يصير لي، لكن كمان لأني ألاحظ إن فيه كثير ناس يصرّون يلومون CIA، MK Ultra، V2K، Direct Energy Weapon، DARPA، Targeted Individual، Gangstalking، Perps، إلخ. فممكن هذا يساعد ناس ثانيين

وألاحظ إنه مو كل شيء ينرمي في المحتويات المرتبطة باللي يسمونه « gangstalking » على الإنترنت، لأنه يسمح للناس يحددون patterns في اللي يصير لهم.

ممكن يفيد إن الحل ينتشر، win win للجميع أتوقع.

الأداة الميتامعرفية فِكْرموجي

فِكْرموجي

أداة ميتامعرفية

أحيانا يخلوني أفكر في أشياء، وأتصور أشياء، غريبة، تضحك، تربك، وأحيانا تخليك تتوتر شوي.

أشوفها مثل stickers في WhatsApp، لكن متكيفة مع وسيلة التواصل هذي مع ناس الظاهرة.

هذا تواصل أغنى بكثير، فيه كلام، وفيه لخبطة، وصور في خيالي، وصوت، إلخ

باختصار، لما شيء يمر في بالي وأحسه مفاجئ بزيادة، أقول لنفسي « آه صح، هذا فِكْرموجي ».

الأداة الميتامعرفية تنسيق المحفزات

تنسيق المحفزات

أداة ميتامعرفية

هذا شوي مرتبط بتشبيه border collies. عندي إحساس إن ناس الظاهرة يقدرون يلاحظون الخصوصيات في طريقتي بالتفكير، بنفس الطريقة اللي إحنا نقدر نميّز فيها كل الفروقات في شكل الناس، الطول، الوجه، الجسم، إلخ. عندهم فهم متقدم جدًا للبشر ولطرق تفكيرهم وردّات فعلهم تجاه المحفزات.

يمكن هذا تشبيه متكلّف شوي، بس يشبه لما نلعب مع كلب لعبة «روح جيب الكرة». أحيانًا نمزح، ونسوي نفسنا رمينا الكرة، ونقعد نتفرج على الكلب وهو يتساءل وين راحت، وكيف يتفاعل، إلخ.

يبان إنهم يسوّون نفس الشيء لكن بطريقة شديدة التعقيد والذكاء، عبر محفزات ممكن تاخذ كل الأشكال الممكنة: جمل، نبرات صوت معيّنة، لما يكلّموني، لما يكلّموا الزملاء، مشهد في خيالي، إلخ. وأحيانًا تضبط وأحيانًا ما تضبط، لكن مع الوقت، وبفضل هذه الأداة الميتامعرفية، صار أسهل علي أكثر وأكثر إني أكتشف بعض الأنماط.

أنا أقول تنسيق، لكن بصراحة، ما أدري. أحيانًا أحس كأنهم يرمون حجرًا في البركة ويتفرجون على التموجات اللي يسببها.

وبعدها يقدرون يكملون حسب ردّات الفعل اللي يسببها هذا عندي، عشان «يوجهوني» في اتجاه معيّن، إلخ

الأداة الميتامعرفية Relax

Relax

أداة ميتامعرفية

أحيانًا أحس إن أفكاري ما عاد توقف، ما أقدر أوقف التفكير، أحس إني مفرط النشاط داخل راسي، ما أعرف كيف أشرح. هذا يصير لي كثير بالليل، مخي ما يوقف.

أو أحيانًا أكون متوتر جدًا بسبب شيء واحد، أو بسبب أشياء كثيرة بنفس الوقت.

لما أنتبه إن هذا قاعد يصير، أحاول أقول لنفسي: «Relax»، لكن بالحقيقة، ما يشتغل كثير.

ما أغترّ بنفسي وما أستهين فيهم

أداة ميتامعرفية

أحيانًا أقول لنفسي إني محظوظ: أنا على تواصل دائم مع ناس الظاهرة المذكورة في الأديان. ممكن أخاطر وأنا مصدّق إني محمي، حتى لو المخاطرة مو كثير من طبعي، لكن أتجنب هذا وأنتبه للي أسويه.

وبرضه ما أقلّل منهم. حتى لو أحب أمزح معهم في الحياة اليومية، أنا واعي إني أتعامل مع ناس أقوياء.

تجلّي بوذي

أداة ميتامعرفية

أحيانًا يصير لي أفكر في شيء، في مشروع أحب أشوفه يتحقق في المستقبل، وأتخيل وأتصور الشيء كأنه موجود من الآن وأنا ناسي كل المراحل اللي بالنص.

ولما يصير هذا، أحيانًا بعضهم يكتمون ضحكة، أو يعلّقون، أو حتى ما يقولون شيئًا، وأنا أقول لنفسي مثلًا: «آه صح، هم يعرفون أنا بماذا أفكر». فأرد وأقول: «لا لا، هذا تجلّي بوذي».

طيب، يمكن هذه أداة غبية شوي، لكني أتصرف باللي عندي من تجربتي الخاصة.

ما أترك نفسي وأبذل مجهود عشان أنجح في اللي أبغى أنجح فيه

أداة ميتامعرفية

مع إن كل هذا يصير لي، ما لازم أسيّب نفسي. أنتبه لنظافتي، وأسوي اللي لازم ينْعمل، وأشتغل، وعندي مشاريع تمرّ ببالي، إلخ.

إذا أبغى أوصل لبعض الأشياء وأنجح فيها، لازم أبقى واعي إني لازم أبذل مجهود، وإنها ما راح تنزل من السماء.

راكب دراجة مركز على طريقه، صورة عن الانتباه للآخرين

فكّر في الآخرين

أداة ميتامعرفية

أحاول أبذل مجهود، بس أحيانًا ألاحظ إن راسي يكون لاصق في المقود زيادة، مركز بزيادة على اللي أسويه، وأنسى أفكر في الآخرين وفي الناس القريبين مني.

يعني، ما أدري. يمكن كوني أشتغل كثير من البيت، قدّام الكمبيوتر، ما يساعد كثير.

ما أدري، أحس إني كثير أكون في عالمي وفي فقاعتي، لكن مو لدرجة يصير هذا شيء معطّل: ما عندي مشكلة أسوي أمور الحياة اليومية.

أقول هذا لأني، في مرات كثيرة، سمعت فعلًا بعضهم يقولون أشياء مثل: «واضح إنه عنده توحّد.» بصراحة، أنا ما أظن، وزي ما قلت قبل، هم يقدرون يقولون الشيء وعكسه.

بعد، صحيح إن شغل المطوّر remote عنده ميل يعزلني، وأحس بنوع من التعب لما أقضي اليوم كله وأنا أطالع شاشات، مع إني طول اليوم جالس.

سويت إنجاز إني ما تكلمت إلا عن نفسي في أداة فكّر في الآخرين، هذي بحد ذاتها موهبة.

ناس الظاهرة

أداة ميتامعرفية

يمكن يبان هذا عكس المتوقع، لكن بالحقيقة ناس الظاهرة ناس يبدون لطفاء جدًا ومستقيمين. يبدون مثل زملاء يحبون شغلهم، مع إني ما أعرف إيش هو. لكن كل ما مر الوقت، صرت أقدر أميّز روتينات، إلخ. أعرف إن هذا يبان هذيان، لكن يبدو إني طلعت عن المألوف بينهم، هذا إحساسي، لأني صرت أضحّكهم.

أكثر من مرة، قدرت أسمع واحدًا منهم يقول لزميل ثاني: «لو تشوف نوبات الضحك اللي عطانا إياها!»، «ضحّك ناسًا، أو "شخصًا"، وكان يقصد زملاء من ناس الظاهرة، ما عاد أتذكر بالضبط ماذا قال، ما قد شفتهم يضحكون.»

وممكن يبان هذا غريب، لكني أمزح عن الوضع معهم، شوي مثل Malcolm في Malcolm in the Middle لما يوجّه كلامه للكاميرا عشان يتكلم عن وضع اللحظة.

قررت أسميهم «ناس الظاهرة المذكورة خصوصًا في الأديان»، لكن أظن أن عندهم أصلًا أسماء كثيرة موجودة ومذكورة في الأديان.

لكنني انتبهت أن الكلمات التي نستخدمها، لما أحد يسمعها أو يقرأها، يكون لها أثر على الصورة التي تتكوّن في ذهنه أو ذهنها عنها، وقد تكون سلبية. لذلك أفضل هذه التسمية المحايدة.

أستخدم هذه الأداة لما أحيانًا يصير شيء سلبي في حياتي، وأبدأ أبغى ألومهم.

أقول لنفسي: إذا، وأنا أسوي كل هذا، قدرت أحوّل تجربتي مع ناس الظاهرة المذكورة في الأديان إلى تجربة إيجابية، يمكن هذا يشتغل أيضًا مع أشخاص آخرين، وبالتالي تكون له نتائج كثيرة رهيبة.

الآن سأحكي عن حياتي اليومية، منذ أن بدأ هذا، لأشرح كيف وصلت إلى هذا الاستنتاج، وأيضًا عن لحظات من اليومي، وأحلام، وأفكار تخطر لي، إلخ.