هذي الصفحة تُرجمت تلقائيًا من الفرنسية. بعض التعابير والتلاعب بالكلمات بقيت بالفرنسية، مع شرحها لما تمرّر عليها المؤشر. شوف النسخة الأصلية فيه ترجمة تحسها غلط؟ بلّغ عنها في الدردشة تحت على اليمين.

أنا أطلق startup

مصنع فيه قديسون بهالات يُنتَجون بالجملة على خط صناعي، تحت عنوان « GANGSTALKING FOR REAL »

قلت لنفسي، في مايو 2026 كان الأخصائي النفسي تبعي قال لي إني ممكن أكتب كتاب، لكن الكتب، توزيعها مش سهل أبدًا، وخصوصًا إذا كان واحد مستقل مثلي هو اللي يكتب كتاب عن «schizo». حاجز الدخول ضخم! بدها سنين حتى تنكتب، ولازم تكون مثالية حتى تروح للطباعة، إلخ. والأهم، مين أصلًا عنده رغبة يدفع فلوس عشان يقرأ هذا؟

بينما web comic/book، ينعمل بسهولة نوعًا ما، وخصوصًا بالنسبة لي، أنا مطوّر خبير ومدعوم بأدوات IA قوية جدًا! وفوق هذا يسمح لي أنزل حلقات/نسخ مختلفة شوي شوي، بدل ما أشتغل عليه N سنين قبل ما أطلع نسخة نظيفة. وكرزة فوق الكيكة، الـ IA تسمح بترجمة «تلقائية» للنص وحتى للصور!

لكن قلت لنفسي، ليش ما أحولها فعلًا إلى startup؟ في النهاية، فيه آلاف الناس في كل أنحاء العالم يشتكون كل يوم على السوشال ميديا، يعني فيه فعلًا طلب. طلب ما يعرف علماء النفس، والأطباء النفسيون، والسلطات، والأديان الحالية يلبّونه.

خصوصًا إن ناس الظاهرة قالوا أكثر من مرة «لعبة». أعتقد أنهم يحبّون يحوّلونها إلى لعبة، لكن بأي شكل؟

مشهد startup مرسوم في نفس عالم القصة

المهم، صرت أتخيل مشهد العشاء الأخير لكن بنسخة open-space startup. كان هذا يضحكني، لكن ما عندي فعلًا رغبة أكون أنا في الوسط، ها! أنا مجرد واحد، لا ننسى هذا.

لكن قلت لنفسي، ليش ما أحولها فعلًا إلى startup؟ في النهاية، فيه آلاف الناس في كل أنحاء العالم يشتكون كل يوم على السوشال ميديا، يعني فيه فعلًا طلب. طلب ما يعرف علماء النفس، والأطباء النفسيون، والسلطات، والأديان الحالية يلبّونه.

خصوصًا إن ناس الظاهرة قالوا أكثر من مرة «لعبة». أعتقد أنهم يحبّون يحوّلونها إلى لعبة، لكن بأي شكل؟

في النهاية، هذا ما رح يجي أبدًا من السلطات، وأنا ما ألومهم، من وجهة نظرهم هذا جنون، هذا هذيان، وخلاص. فليش ما ننشئ startup؟ فيه كثير شركات وstartups قدمت أشياء كثيرة للعالم كله، وهذا ما يعني إني متحمس أربح ملايين وملايين.

لكن فيه حاجة حقيقية! من جهة، اللي ممكن نسميهم «schizos»، المقتنعون 100% إن الناس اللي يسمعونهم هم ناس متصلون جدًا وعندهم أدوات قوية جدًا، وبالتالي أكيد مرتبطون بالحكومات.

ومن الجهة الثانية، فيه منظمات قوية جدًا، مثل CIA وDARPA والحكومات وDGSE، (أوبس، مرة ثانية)، اللي أكيد تقول لنفسها إنه مزعج يكون عندها آلاف الناس الغريبين اللي كل يوم يلاحقونها.

فليش ما ننشئ startup، شي يكون win-win للجميع.

مصنع فيه قديسون بهالات، لابسين تونيكات بيضاء، ماشيين بصفوف متراصة على سير ناقل، والشخصية بينهم، الوحيدة بلا هالة. شاحنة تنقل الإنتاج تحت لافتات « GANGSTALKING FOR REAL ». وتحت، العنوان « أنا أطلق startup »

المهم، قررت أمثل مصنعًا تُنتَج فيه القداسة بشكل صناعي. بصراحة، عندي إحساس إن عملية تدمير الأنا هذه اللي يمر فيها كل الناس اللي يقولون إنهم ضحايا gangstalking، هي فقط عملية هدفها مش تعذيبنا ولا قتلنا، بل فقط تطويرنا بشكل إيجابي، حتى نصير نسخة أفضل من أنفسنا.

تخيلوا لو إحساسي طلع صح؟ هذا سيكون plot twist الكبير في كل تاريخ البشرية، صح؟ كنا سننتقل من وضع سلبي للجميع إلى شي يصير إيجابي للجميع!

أعتقد إن الناس اللي يصير لهم حاليًا اللي يصير لي يتكلمون عن «تعذيب»، وعن «شي مرعب» لأننا قررنا أصلًا ألا نأخذ وقتًا فعليًا لفهمهم.

لكن في حد ذاته، إذا في المستقبل تأكد إحساسي وتعلمنا كيف نتكفل بهم بأفضل طريقة، فهؤلاء الناس ما عاد رح يعانوا! لأننا مباشرة رح نعرف كيف نساعدهم، ونقول لهم ماذا يفعلون، وماذا يغيّرون، إلخ.

ولأجل هذا، لازم السلطات تقرر تؤمن بمشروعي وتعيد توجيه الجميع نحو الحل الأكثر صحّة.

أنا فعلًا أعتقد إنه لازم كل شبكات التواصل ما تحظرش، بل تعمل بحيث إنه أول ما يظهر محتوى مرتبط بـ «gangstalking» في الصفحة المعروضة للمستخدم، يطلع بانر عائم يشجع المستخدم يروح نحو حل صحي بدل ما يغرق في rabbit holes ما رح توصل أبدًا لشي.

وإذا اشتغل هذا فعلًا بالطريقة اللي أتمنى يشتغل فيها، فمش بس رح نلقى آلاف الناس بطّلوا يشتكون حول العالم، بل بالعكس صار عندهم أسلوب تفكير وتصرف نموذجيان. وفوق هذا، سنثبت بطريقة ما وجود ناس الظاهرة المذكورين خصوصًا في الأديان.

ملاحظة: أنا أشتغل وحدي على هذا المشروع منذ يوليو 2026، لأنني غير هذا مهندس عندي أكثر من 10 سنوات خبرة. إذا كان هذا يهمكم، تواصلوا معي عبر حساباتي على السوشال ميديا. ولو أشتغل عليه بدوام كامل، مع فريق واستثمارات حتى تكون عندنا الوسائل لتطوير المشروع، فأعتقد فعلًا إننا نقدر نغيّر الأشياء إلى الأفضل، وللجميع!

نُشر في 25‏/08‏/2026

اكتشف قصصًا أخرى

شوف المزيد