هذي الصفحة تُرجمت تلقائيًا من الفرنسية. بعض التعابير والتلاعب بالكلمات بقيت بالفرنسية، مع شرحها لما تمرّر عليها المؤشر. شوف النسخة الأصلية فيه ترجمة تحسها غلط؟ بلّغ عنها في الدردشة تحت على اليمين.

الإصدار 0.40.0آخر تحديث 23‏/10‏/2026، 13:08
GANGSTALKING.FR

الـ web book الرسمي مع مجتمعه وأدواته بالذكاء الاصطناعي عشان تعيش بشكل طبيعي، بشكل إيجابي، من دون بارانويا ومن دون دواء وأنت على تواصل مع ناس الظاهرة.

كمّل قراءة ↓ أو ادخل إلى →

35 / 210 قصص
20 أدوات
45 € للجلسة

أفضل 10 قرّاء

سجّل دخولك عشان تنحسب قراءتك. اكسب 1 رصيد لما تقرأ قسم في وحدة من هذي الحالات:

ما انقرا أبدًامقروء من أكثر من 24 ساعةتم تحديث المحتوى

نحن البشر، نعطي قيمة أكبر من اللازم للكلمات، للكلام، للجمل، للصور، للمفاهيم. لما أحد يقول لك أو يوريك شيئًا يجرحك أو يخليك تفكّر زيادة، أعرف أن هذا قد يبان غريب، لكن أنت الذي تؤذي نفسك، لأنك أنت الذي تعطي قيمة سلبية لهذا التركيب من الأصوات، والصور و/أو الأشياء. وتعرف ماذا؟ لما تشوف الأمور بهذا الشكل، وقتها «الفصام» يتوقّف عن كونه مرضًا، وكونك «targeted individual» يتوقّف عن كونه تعذيبًا عن بُعد، ويصير ما هو عليه فعلًا: شكل من أشكال التعلّم لكي تتطوّر.

لكن من يساعدنا؟

هذا الموقع معمول بمساعدة ChatGPT Image 2.0 للرسومات. كل النصوص مكتوبة بالفرنسية يدويًا، إلا قسم واحد في الصفحة يتعلّق بـ DMT.

ليش هذا الموقع

أنا مسوي هذا الموقع عشان أشرح، بأوضح وأكثر طريقة إيجابية ممكنة، اللي يصير معي، واللي ناس كثير يسمونه «gangstalking».

باختصار، من 2021 وأنا أسمع ناس بدون ما أعرف مين هم، وأحيانًا تصير أشياء بشكل جسدي في حياتي. في البداية كنت عايشه بشكل سيئ، مثل كثير ناس، ومن أبريل 2026 وأنا عايشه بشكل إيجابي جدًا.

هذا هو الموقع اللي كنت أتمنى ألاقيه لما كنت أدوّر على معلومات عن gangstalking، عشان أقتنع وأوفّر على نفسي كثير من التوتر وليالي بلا نوم. أنا أشوف إنه لازم نطبّع هذا الشيء، عشان نفهمه أحسن.

أشوف إن هذا الحل هو الحل الأسلم.

راح أستخدم هذا الموقع عشان أشرح للناس القريبين مني اللي يصير معي. وأدعوك تسوي نفس الشيء إذا هذا يصير معك أنت كمان. ممتع في القراءة وفيه صور كثير، وإيجابي أكثر بكثير من المواقع اللي تتكلم عن الحكومة، المؤامرات، إلخ

عندي كثير أشياء أحكيها، أشياء صارت، لكن كمان تأملات وأشياء تصير لي يوميًا.

ما أقدر أنشر كل شيء دفعة واحدة، لذلك أمشي فيها شوي شوي، وحتى مو بالترتيب الزمني.

بما إني dev، قلت أسوي موقع، فيه رسومات، وكل مرة أنزل فيها «حلقة جديدة»، تكون على شكل نسخة جديدة في الـ changelog، مع كل تغيير.

David، الشخصية المحورية في هذه القصة

أنا أستخدم صورتي عشان أشرح اللي يصير معي، لكن هذا يصير مع ناس كثير.

أنا مجرد واحد random، مو المسيح، ومو شخص مميز، مجرد واحد. أنا فقط شخص random. مثلك. فيها شوية هجومية، لكن على الأقل واضحة.

مو سهل تحكي عن الظاهرة من غير ما تلجأ للصور، وإلا الموضوع بسرعة يصير غير مقروء وغير مفهوم.

أنا ما أدّعي إني فاهم 100% إيش اللي يصير معي، بس أنا أكثر واحد في مكانه يتكلم عنه.

ممكن أكتب أشياء تستغربك، أو حتى تصدمك. إذا صار هذا، فأحسن شيء إنك تبقى منفتح الذهن ومتفهّم: أنا أحيانًا أكون أخرق.

أنا أشوف إنه مهم نتفادى الاستنتاجات السريعة.

أقول لنفسي إن في ناس ممكن يشوفوا نفسهم في كلامي ويقدروا يندمجوا معه أسهل إذا كنت أنا بمثابة «نقطة تواصل واحدة» في البداية.

لازم تكون منفتح جدًا جدًا. صفر خيال، حتى لو يبان كأنه خيال. أنا دوّخت ناس كثير من المقرّبين مني بهالقصة اللي أوصفها بإنها ما تنعرّف.

لقطة Google Trends لبحث gangstalking

«gangstalking» مصطلح البحث عنه في ارتفاع مستمر على Google Trends. كما يمكنك أن ترى هنا.(يفتح تبويبًا جديدًا) أنا أعتقد أن هذا ليس جديدًا أبدًا، ولا معاصرًا. هو مصطلح جديد نسبيًا للكلام عن شيء كان موجودًا دائمًا. هناك حتى وثائق تتكلم عن هذا في الموقع الرسمي للأمم المتحدة(يفتح تبويبًا جديدًا).

لعبة من نوع «من هو؟» لا تنتهي أبدًا

عندي إحساس أنه منذ 2020/2021، كانت حياتي تشبه لعبة «من هو؟» لا تنتهي أبدًا، إلى بداية 2026 تقريبًا. بدأت بـ «جيران فرنسيين» رغم أنني أعيش في Rio وأنا مطوّر React أعمل full remote، وكانوا يبدون كأنهم يستفزونني يوميًا لكنني لم أكن أقدر أبدًا أن أجدهم، لأنهم كانوا دائمًا يبدون متقدّمين عليّ بخطوة…

لوحة تحقيق فيها خيوط حمراء تربط بين الأدلة

…وكان الموضوع يكبر أكثر فأكثر كل مرة. ولم يتوقّف حتى بعد ما انتقلنا إلى الجهة الأخرى من Copacabana.

كاميرا خفية تصوّر طوال الوقت

كان عندي إحساس أنني داخل prank لا ينتهي أبدًا، شوي مثل ميم John Travolta الضائع في Pulp Fiction(يفتح تبويبًا جديدًا).

Scooby-Doo وشلّته وهم يفضحون الظاهرة بعد نزع القناع عنها

بعد تفكير طويل جدًا جدًا جدًا، ولسنوات، وصلت إلى أكثر خلاصة سليمة: أن الظاهرة هي التي تقف خلف الأديان.

حسنًا، يجب أن أعترف أنهم أعطوني دفعات صغيرة، وإلا كان ممكن أن أخرّب حياتي وأقضي عشرات السنين وأنا أعذّب عقلي.

أسمع أصوات أشخاص لم أكن أعرفهم في الحياة الواقعية، على ما أظن. رجال، نساء، شباب، بالغون، أكبر سنًا، بعض الذين أسمع صوتهم بانتظام صاروا مألوفين، وآخرون يتدخّلون بشكل متقطّع أكثر.

في يوم من شهر مارس 2022، أتذكّر إنه كان فيه حتى واحد منهم عنده لهجة مرسيليا. كان هذا في الوقت اللي كنت ما زلت أظن فيه إنهم جيران فرنسيين مغتربين في Copacabana.

أنا أسميهم «ناس الظاهرة المذكورة خصوصًا في الأديان».

خصوصية منتهَكة، حتى داخل الحمّام

في البداية، ولفترة طويلة، عشت هذا بشكل سيّئ، لأنني كنت أشعر أن خصوصيتي مُنتهَكة.

أتذكّر، في ذلك اليوم، كنت جالسًا على العرش، وبينما كنت أسمعهم يتكلمون عني وهم في الغرف الأخرى من الشقة، كنت أظن أنني أخيرًا سأرتاح وأنا في الحمّام، لكن لا.

أنا واعٍ أن هذا مثال سخيف، لكنه لكي أعطيكم فكرة عن إحساس الاجتياح الذي يسبّبه هذا

وجزئيًا بسبب هذا كنت أعيش التجربة بشكل سيّئ، ولم أكن الوحيد بحسب الروايات التي يمكن رؤيتها على الإنترنت.

كل يوم على X وReddit وQuora وYouTube، إلخ، هناك آلاف الأشخاص، على ما يبدو، يشتكون بأكثر طريقة سخيفة ممكنة من «v2k»، و«TI»، و«gangstalking»، و«RNM»، إلخ

أدعوك تجرّب بنفسك: خذ واحد من هذي المصطلحات وروح ابحث عنه على السوشال ميديا.

حائط من الفرضيات والنظريات المطروحة

لفترة طويلة وأنا أبحث، وطرحت نظريات واحتمالات كثيرة. فكّرت كثير كثير.

مثل ناس كثير على الإنترنت يقولون إنهم ضحايا « gangstalking »، عشت أشياء كثيرة مشابهة: صعوبات كبيرة جدًا في النوم بالليل لأني كنت أسمعهم طول الوقت وهم « يستفزّوني »، وكنت أحس إني مُهاجَم من الأشياء اللي أسمعها، وكانت دقيقة بشكل جراحي. ما كنت أفهم كيف ممكن هذول « الجيران » يكون عندهم دائمًا خطوة سبق.

كلاب border collies تجمع قطيعًا، مثل تدفّق أفكار موجَّه

بما أنهم يعرفون كل شيء يدور في رأسي، مشاعري، وما الذي أفكر فيه في لحظة معيّنة، حتى قبل ما أقدر أحط كلمات على أفكاري، فهم أيضًا قادرون يوجّهون تدفّق أفكاري بمحفزات مرتبطة أو غير مرتبطة بتدفّق أفكاري الحالي، شوي مثل border collies روحيين.

الظاهرة، أفضل نظرية مطروحة

أفضل نظرية هي أنها الظاهرة المذكورة في الأديان خصوصًا. ما عاد في داعي للف والدوران في التفكير، وفوق هذا كله، اكتشفت أنهم أصحاب نية طيبة ومستقيمون. لكن يبدو أنهم يتحدّوني بشكل منتظم نوعًا ما ليروا هل ما زلت أشك أو لا.

تمثيل تخطيطي للوعي في لحظة معيّنة

كنت أفكر أعتمد الاصطلاح التالي لتمثيل وعيي/عقلي في لحظة معيّنة.

التفكير هو الكلام

في الحقيقة، أخذ مني وقت قبل ما أفهم، بس انتبهت إنه معهم، التفكير هو الكلام. أحيانًا أفكر بأشياء من الحياة اليومية، أو أتكلم بصوتي الصغير من غير ما أفتح فمي، وأكثر من مرة سمعت امرأة تقول: « أنت تسمع نفسك وأنت تتكلم؟ »

بس الحلو إن هذا الأسلوب في التواصل يغيّر كل شيء. في الحياة اليومية عمرنا ما نكشف تابوهاتنا، مخاوفنا، إحراجنا بهذا الشكل لأي أحد. خلّينا نسوي تجربة صغيرة: خذ كم ثانية وتذكّر أكثر شيء cringe/محرج سويته في حياتك… مبروك، للتو اعترفت به.

بالنسبة لهم، معرفة ما أفكر فيه شيء بديهي. وليس فقط كلمات عبر صوتي الصغير، بل كل شيء. صورة أتخيلها، مشاعري، إلخ. وحتى أحلامي! أحيانًا يجعلونني أحلم بأشياء لا تُصدّق! دائمًا يجدون طريقة ليفاجئوني!

عقل واحد يلعب كل أدوار العرض

من اللحظة التي فهمت فيها فعلًا أن هؤلاء الناس قادرون يعرفون ما الذي أفكر فيه، أظن كان هذا في 2025. وقتها، كنت ما زلت أظن أنني أتعامل مع مجموعة أصدقاء ناطقين بالفرنسية ونافذين، مغتربين في Rio de Janeiro، وحاطّيني في مرمى نظرهم لأنني كنت قد « دخلت بمشكلة » من غير ما أنتبه مع واحدة من صديقاتهم.

كنت آخذها بشكل سيّئ لأنهم « ينتهكون خصوصيتي »، بس من جهة ثانية أتذكر إني كنت أقول لنفسي إني ما راح أخليهم يرهبوني. فكنت أفكر بأشياء فظيعة، من نوع: « هذا مكان خاص! وقّفوا وخلاص! » أو أحاول أسألهم أسئلة مثل: « ليش تسوون كذا؟ »

بس بما إنه ما كان فيه شيء أقدر أسويه، والوضع ما كان يوقف، صرت أحيانًا أرمي نكت. وبما إني كنت أدوّر مين ممكن يكونون، كنت أقول مثلًا: « مو كانت الشقرا اللي هناك؟ باربي السيليكون؟ على الأقل أكيد ما تخدش الصحون. »

كنت قد صادفت شقراء من قبل في المبنى القديم، وكنت محافظًا على قائمة ضخمة جدًا جدًا جدًا من « المشتبه بهم » في رأسي

بصراحة أعتقد إني فعلًا راح أطلع beauf بهذي النكتة، أنا مو كذا في الحقيقة. شكلها cringe شوي لما أحكيها كذا، بس كانت طريقتي في التعامل مع « gangstalkers » وقتها.

أساتذة يعطون تمرينًا من دون ما يعطوا الجواب

هم ليسوا من النوع الذي يعطي الجواب، مثلما يعطي الأستاذ تمرينًا في المدرسة

في نفس اللحظة، أسمع « وإلا ما يصير ممتع » بصوت طفل أو امرأة.

يمكنهم يقولون شيئًا ثم بعده عكسه. هذا يخلّيني أنتبه أن الكلمات قيمتها من القيمة التي نعطيها لها، وليس فقط الكلمات، حتى كل المفاهيم بحد ذاتها.

أعرف أني على الطريق الصحيح لأن التجربة صارت ألطف. هذا رائع، صح؟ قبل، لما كنت أعيشها بشكل سيّئ، أي طبيب نفسي أو أخصائي نفسي كنت سأراجعه كان سيعطيني علاجًا ثقيلًا (وهذا حصل عدة مرات، وسأتكلم عنه). لكن الآن بما أني أعيشها بشكل جيد، فالموضوع صار رائع جدًا! أعراض إيجابية إيجابية، شيء رهيب، صح؟

ما في أي سبب يخلّي الواحد يتمنى إن هذا يوقف

جحر أرانب بلا قاع، مثل rabbit holes حق البحث على الإنترنت

طول عمري كنت أتساءل إذا كان فيه حياة خارج كوكب الأرض، وكنت أتخيل aliens نازلين بسفينة فضائية. لكن قبل ما كنت عمري فكرت بالعواقب اللي ممكن تصير لو ما كنا إحنا أعلى السلسلة الفكرية.

عائلة ممكن تتفرج على أرنب وهو يعطي مساج لأرنب ثاني، من غير ما يكون هذا شيء إباحي للأطفال ومن غير ما الأرانب تحس إن خصوصيتها انتهكت. أنا ما أكتفي إني أصدق، أنا الآن مقتنع بنسبة 1000 % إن نفس الشيء اللي يصير لهذي الأرانب يصير لنا إحنا كمان. لكن بدرجة أكثر تطورًا وبأعمق طبقاتنا. ومو مشكلة أبدًا، هذا بس شيء طبيعي.

رسمة عن الأديان والظاهرة

أنا ما أقول إن اللي وراء الظاهرة هم aliens [مع إن أحيانًا أترك نفسي أتخيل إنه يمكن فعلًا فيه كائنات عندها مستوى تطور وفهم للكون متقدم جدًا جدًا، وتقدر تعمل أشياء مجنونة لدرجة إننا نحس نفسنا مجبورين نعتبرها كائنات إلهية]، مع إني وأنا أبحث على النت غصت في rabbit holes كانت تتكلم عن لقاءات مع aliens يتواصلون بطريقة تيليباثية، لكن من باب الاحتياط: ouroboros (شوف اللي بعده). الشيء الأكيد إنه هذا مو جديد.

في الإنجيل والقرآن مثلًا (أنا ما قرأت ولا واحد منهم، بس مقتطفات على Google وChatGPT)، فيه إشارات لشخصيات مهمة دخلت في تواصل بالتفكير أو جاها وحي من أشخاص. ونفس الشيء في البوذية، فيه Yogi Milarépa(يفتح تبويبًا جديدًا)، اللي عاش أشياء تشبه اللي نسميه اليوم gangstalking.

وطلع إنه في هذي الثلاث ديانات اللي ذكرتها كمثال، الرسالة العامة تقريبًا هي: «احترام الآخرين، الصدق، السلام، اللطف، إلخ.»

عندي إحساس إن النصوص الدينية تشرح لنا كيف نتواصل وتكون عندنا علاقات جيدة مع هذول الناس الأذكياء ونخلّي التجربة تمشي زين وتكون ممتعة. وفوقها، لما نعمل هذا، عندي إحساس إن يومنا العادي نفسه يصير ألطف.

أرنب روحاني، كأنه هو أيضًا معنيّ بالظاهرة

بناءً على بحثي عن gangstalking، هذا يحصل في كل مكان في العالم: البرازيل، فرنسا، USA، الهند، تايلاند، إلخ. لكن بعدها قلت لنفسي: طيب، وإذا كان هذا يصير لكائنات حية ثانية أيضًا؟

نبتة روحانية، كأنها هي أيضًا معنيّة بالظاهرة

أو حتى لكل الكائنات الحية؟ أظنني رايح بعيد بزيادة، ouroboros.

تشبيه عن الطيران والملكية الخاصة

ولتوضيح الفكرة، لو جاء يوم وصار فيه وسيلة تنقل بالطيران، آمنة جدًا، ومتاح الوصول لها مثل السيارة أو الدراجة، هذا راح يغيّر أشياء كثيرة في مفهوم الملكية الخاصة.

هذا راح يغيّر النموذج شوي: العمارة والتخطيط العمراني الحاليين معمول لهم حساب على تنقلات ثنائية الأبعاد. وسيلة تنقل ثلاثية الأبعاد راح تجعل جزءًا من اللي نعتبره اليوم ملكية خاصة شيئًا متجاوزًا.

هكذا أنا أشوف اللي يصير معي: ما فيه سبب إني أقاوم هالناس اللي يقدرون يشوفون أفكاري، ويخلّوني أفكر بأشياء، ويتكلمون معي، ويؤثرون على إدراكي للواقع، ويخلّوني أحلم بأشياء، إلخ. من وجهة نظرهم، اللي يطبخ داخل رأسي مو ملكية خاصة، ومو مشكلة! أنا بصراحة أشوفه شيء cool.

المضحك إن هذا صار لي أنا، لأني من الأساس شكاك جدًا، ما كنت أصدق لا بالأبراج ولا بالخرافات ولا بالأديان، إلخ. لكن اضطرّيت أعترف بالأمر الواقع، بعد سنين وأنا أحاول أفهم مين هالناس، فيه فعلًا شيء حقيقي!

تشبيه بالضرب التبادلي لعدم الفهم

بنفس الطريقة اللي فكرة استخدام لابتوب تعدّي تمامًا فوق راس الكلب، أعتقد إن فيه شيء فعلًا يعدّي فوق روسنا. نوع من الضرب التبادلي لعدم الفهم.

لكن الغريب إننا نحن البشر عندي إحساس إننا نقدر نفهم أشياء كثيرة عن طريق القياس وكل هذا. وعندي إحساس إن ناس الظاهرة، مع إنهم يبدون دائمًا متقدمين بخطوة، يعملون تسميم معلوماتي وتضليلًا بمعلومات متناقضة كثير.

كأنهم ما يريدوننا نفهم، أو لا.

رسمة عن التقدم والأشياء اللي تبدو مستحيلة قبل ما تصير عادية

في العصور الوسطى، كان الناس يلجأون إلى الفصد لعلاج بعض الأمراض اللي نعالجها اليوم بطرق مختلفة، وهذا يبدو لنا اليوم جنونيًا تمامًا.

في 1900، ما كان أحد يعرف إن بيجي يوم ويصير عندنا مطارات فيها مئات بوابات الصعود، ووجبات مجانية في الرحلات الطويلة. ومع هذا، أكيد كان فيه ناس لازم تفكر بهالشي، بما إن الطيور تتنقل بهالطريقة.

في 1997، قدرة معالجة موجودة اليوم داخل iPhone 17 Pro كانت تحتاج سوبركمبيوتر بمساحة 150 متر مربع.

في 2026، Meta نشرت نماذج ذكاء اصطناعي open source تعرف إيش يفكر فيه الشخص على شكل نص، بدقة جيدة نسبيًا. مع إننا نعرف إن هذا أحسن شيء نقدر نسويه لحد الآن، وأسوأ شيء نقدر نسويه ابتداءً من منتصف 2026.

أنا لا أقول إن طبيعة الظاهرة تكنولوجية، لا أظن ذلك

في 2056، أنا متأكد إن الأطفال راح يفكرون في 2026 ويقولون إنها صارت موضة قديمة وعفا عليها الزمن تمامًا.

كل هذا فقط لأقول إنك ما تقدر تقول إن اللي أحكيه مستحيل.

من يدري ما الذي سيُعترف به علنًا في المستقبل على أنه ممكن؟ هل هناك أصلًا حد لفهم الكون، أو حتى لكل شيء؟

خصوصًا أن سماع أشخاص/أصوات، وأحلام، وأشخاص يعرفون ما الذي قد نفكر فيه، ورؤية صور، هذا شيء نجده في نصوص دينية قديمة جدًا.

إذًا هذا ليس مجرد شيء يخص منظّري المؤامرة المعاصرين. ومع ذلك، كثير من الناس الذين يتكلمون عن gangstalking يغرقون في نظريات MK Ultra وdeepstate، إلخ، حتى أنا نفسي إلى وقت ليس ببعيد. المهم.

رسمة عن المحظورات

من الصعب الكلام عن هذا بسبب المحظورات والعار. من جهة، أقدر أفهم، أشياء كهذه تتحدى المنطق/الحس العام، ونحن غير قادرين على شرحها.

ومع ذلك أحس أن هذا ليس غير طبيعي إلا لأن الرأي العام يقول إنه غير طبيعي. لو كانوا يقولون إنه طبيعي، وإنه يحصل، كان ممكن يُرى بطريقة أكثر إيجابية، وكنا سنحاول أقل أن نهرب نحو حلول دوائية كأنه مشكلة صحية. أنا لا أرى كيف يمكن لمضاد ذهان أن يحارب العلم اللدني، لأنني أحيانًا سمعتهم يتكلمون عن أشياء لم أكن أعرفها.

رسمة عن تجربة داخلية أوضح من سلطة كلمات

أنا لا أسمع أصواتًا كأنها سلطة كلمات، أنا أسمع ناسًا يتكلمون أحيانًا مع بعض، مثلما يفعل الزملاء أو الأصدقاء، وأحيانًا معي، وأحيانًا أسمع واحدًا منهم يقول حرفيًا ما أفكر فيه أنا (أسمي هذا le retour studio).

هذا ليس مثل محاكيات الفصام التي يمكن أن تجدها على YouTube، والتي تسمع فيها أصواتًا تهمس بهراء غير مفهوم. هنا الموضوع شخصي عمومًا، مرتبط بما أفكر فيه في لحظة معيّنة، أو حتى بمواضيع جانبية لكن ليس فقط، وأشعر أنني أتعامل مع منفتحين اجتماعيًا ومحترفين في think-outside-the-box، يحاولون يفاجئونني يوميًا (وبصراحة، أنا أجد هذا ممتعًا)، ودائمًا يبتكرون ليمسكوا انتباهي/يصنعوا حبكة ويشغّلوا داخلي أفكارًا ومشاعر قد أغوص فيها.

بذرة مزروعة في دماغ

هم يقولون بانتظام أشياء مفاجئة، كأنهم يزرعون بذورًا في رأسي من وقت لوقت. بمعنى أنني وقتها أقول لنفسي: «ليش قالت هذا؟» من غير ما أفهم كثير، ثم أكمل حياتي، وبعدها بيوم ما أجد نفسي في موقف يذكّرني بأن واحدًا منهم قال شيئًا له علاقة، فأقعد أفكر فيه شوي.

ليست مجرد كلمات، أحيانًا تكون اندفاعات، أو صورًا في خيالي، أو أخطاء «خرقاء» أحيانًا، أو أفكارًا لا تبدو كأنها أفكاري أو كأنها صادرة من اللاوعي عندي.

أنا واعٍ إنه مغري تقول إن الموضوع بسيط جدًا، وإنه مجرد تجسيد للاوعي/العقل الباطن عندي وإني أتوهم، بس أظن إن هذا غلط فادح. أظن إنه عشان تقدّر الظاهرة فعلًا، لازم تقدّر الدقة فيها: أشياء خارجية تتشابك مع أشياء داخلية فيّ أنا نفسي.

بذرة مزروعة في دماغ

لأنه منذ أن انتبهت أن ما يحدث لي مرتبط بما أحدده على أنه الظاهرة المذكورة في الأديان، وأن ما يجري في رأسي ليس ملكية خاصة 100%، وأنه لذلك يجب أن أنتبه لما أفكر فيه وأن أنظف ذهنيًا، تحسن الأمر كثيرًا جدًا لدرجة أنني أعيشه بطريقة إيجابية جدًا، كأنني مميّز.

لذلك تعودت أسأل نفسي ليش أفكر في اللي أفكر فيه، وهذا اللي يسمونه الميتامعرفة على ما يبدو.