هذي الصفحة تُرجمت تلقائيًا من الفرنسية. بعض التعابير والتلاعب بالكلمات بقيت بالفرنسية، مع شرحها لما تمرّر عليها المؤشر. شوف النسخة الأصلية فيه ترجمة تحسها غلط؟ بلّغ عنها في الدردشة تحت على اليمين.

الدين

لوحة فيها رموز دينية من كل أنحاء العالم مرسومة بالألوان المائية، وعنوانها « الدين »

الدين هو اللي أنقذني، نقول يعني. هو إني واجهت الحقيقة إن اللي يصير لي روحي.

ولما أقول روحي، أقصد الشي اللي يتجاوزني واللي قبلت إني ما أقدر أفهمه 100%

أنا أعتقد إن الأديان موجودة عشان تتكلم عن ناس الظاهرة اللي يتفاعلوا معنا.

لكن الظاهرة ما تحتاج الأديان عشان تكون موجودة.

في آخر أسبوع من ديسمبر على ما أظن، تحمست أخيرا إني أحاول أقابل أحد في كنيسة قريبة من بيتي عشان أحاول أتكلم عن الموضوع.

لكن في الحقيقة، لما دخلت الكنيسة أول مرة، بس جلست في قداس، لكن ما بقيت إلا 10 دقائق وبعدها رحنا.

ورجعت لها بعدين في بداية 2026، وهناك أخيرا تحمست إني أروح وراء الكواليس وأطلب أتكلم مع القس.

تكلمنا شوي عن اللي كان يصير لي، وكان لطيف جدا معي. لكن بسرعة سألني إذا كنت آخذ مضادات الذهان وإذا كانت الجرعة عالية كفاية. قلت له إني ما آخذها لأني كنت مقتنع إن اللي يصير لي مو مجرد شي داخلي، بل خصوصا شي خارجي

بس بعد هذا الموضوع ما راح لأبعد من كذا، ما قال لي إن هذا طبيعي، وإنه بيصير، وما قال لي شو أعمل عشان أتحسن.

وهذا بالنسبة لي يعني إننا نقدر نسوي أحسن من كذا.

وأنا متأكد إنه لو حكيت عن هذا مع بعض الناس المتدينين، كان ممكن ألاقي نفسي رايح أقابل طاردي أرواح شريرة، إلخ

بس أنا أعتقد إن أفضل حل هو إني أتقبل إن في أحد يراقبني من أعمق نقطة بداخلي وأصير أعدل بشكل طبيعي، من غير ما يبين إنه شيء متكلف. هذا تحسن بشكل واضح لما انتبهت لتدفق أفكاري ولتصرفاتي اللي طالعة منه، على ما أظن ؟

وهذا يخليني أفكر إنه، في 2026، أنا مقتنع إننا نقدر نسوي أفضل بكثير بخصوص الظاهرة اللي اسمها gangstalking واللي ممكن كمان يكون اسمها الفصام

عندي إحساس إن أفضل حل للناس اللي عايشينها بشكل سيئ هو الاعتراف بوجود ناس الظاهرة المذكورين في الأديان، ويشتغل الواحد على نفسه في طريقة التفكير، ويصير حرفيًّا في ما وراء الإدراك 🤣 مثلا، ويتبنى طريقة عيش أعدل، على ما أظن

عندي إحساس إن واحدة من مشاكل الأديان في 2026، هي إنها فعليا تخلّي الواحد يفهم إن وجود الظاهرة مجرد رأي شخصي.

هذا ما يعني إني أبغى أصير واحد ثقيل يفضل يعبّي راس الناس كل يوم وما يسوي إلا إنه يحكي عن هذا حتى يفرضه

عندي إحساس إن gangstalking/الفصام هو المكان اللي العلم مجبر فيه يعترف بوجود الظاهرة عشان يتقدم فعلا.

ومو العلم بس اللي لازم يعترف بوجود الظاهرة، الحكومة كمان، والرأي العام، إلخ

أعتقد إنه من اللحظة اللي يبيّن فيها شخص إنه عايش أشياء ما لها تفسير، زي إنه يسمع ناس يتكلمون من غير ما يعرف هذا جاي من وين أو مين هم، إلخ. فطبيعي، وهو يحكي مع ناس قريبين منه، المفروض يوصل بسرعة كبيرة إلى إن هذا له علاقة بالظاهرة المذكورة في الأديان

أعتقد إن أفضل حل، واللي عطاني إياه ناس من الظاهرة، هو هذا :

ما تسوي شيء وخلك مستقيم.

مو لازم تغيّر شخصيتك بالكامل من يوم للي بعده، لكن تتقبل إن ناس الظاهرة يتفاعلون مع عقلك، ويعرفون كل شيء تفكر فيه، وكل شيء تسويه.

تتقبل إن ناس الظاهرة يعرفون زين كيف يشتغل البشر بشكل عام، وممكن يخلونك تعيش roller coaster روحي: يرمون محظوراتك في وجهك مباشرة، ويلفّونك ويخلونك تفهم إنهم يعرفون أصلًا أنت في شو تفكر حتى قبل ما تقدر تحط كلمات على أفكارك.

وهنا نرجع شوي لرسالة تقريبا كل الأديان: الحقيقة المطلقة، العلم بكل شيء، الحضور في كل مكان، النية الطيبة، إلخ

والدليل إنه لسه في شغل كبير لازم ينعمل، هو إننا نترك ناس ينتجون محتوى مؤامراتي بكميات هائلة على الإنترنت من غير ما تكون الإجابة الصح بديهية، وهذا يضيع سنين من عمر بعض الناس، وأحيانا حتى حياتهم، إذا صدقنا روايات بعضهم على النت.

ولا دين اليوم يحدد بشكل واضح إن gangstalking/TI/V2K شيء له علاقة بناس الظاهرة المذكورين في الأديان خصوصا، وإنهم، بشكل عكسي عن المتوقع، يسوون هذا عشان يساعدونا، وإنه ما في حل سحري غير إنك تتقبل 100% مين هم، من غير ما تحاول تفهم شيء أكبر منك، وتصير مستقيم وسعيد.

وأنا أعتقد إنه إلى يومنا هذا كثير ناس، وأنا كنت منهم قبل مو ببعيد، يعيشون هذا بشكل سيئ لما ناس الظاهرة يتفاعلون معهم لأننا نحنا اللي أردنا هذا. الرأي العام قرر يربط هذا بالجنون، ويقول لك هذا مستحيل، من غير ما يعرف شو الممكن وشو المستحيل. كأننا أصلًا عندنا المعرفة المطلقة وفهم كُل شيء.

وأعتقد إن الحل هو الاعتراف رسميًا بوجود أشياء ما نفهمها وتفوقنا.

أعتقد إن هذا بيكون أَصَحّ بِكَثِير من la laïcité، إننا نتقبل الوجود بشكل رسمي من غير ما نفرض الدين، وحتى يمكن نسوي اللي أنا قاعد أسويه الآن، على ما أظن، من غير ما نختار دين.

أحيانا كنت بس أقول معهم، على سبيل المزح: « Je mange à toutes les brasseries »، وبعدها انتبهت إن التعبير الحقيقي هو « je mange à tous les râteliers ». أو حتى « Comment on choisit un râtelier ? »

وهكذا راح نقلل وصم الناس اللي عندهم تواصل مع ناس الظاهرة، ونقدر نحكي عنه بشكل أوسع، إلخ

وكل شيء راح يصير أفضل، على ما أظن، وفوق هذا كله، من غير دواء

أحيانا أتساءل أيضا، شو هي دورة حياة المعتقدات؟ يمكن أحيانا معتقدات تكبر وتنتشر وتصير دين؟ واحتياطًا، Ouroboros.

نُشر في 27‏/07‏/2026

اكتشف قصصًا أخرى

شوف المزيد