David محاط بفقاعات كلام جاية من الخارج، تحت سما زرقا، واقف على العشب.

تسمع ناس ما حد غيرك يسمعهم؟

أنا David، أسمعهم طول الوقت، وأعيش بشكل طبيعي، بإيجابية، من غير دواء ومن غير بارانويا. هنا أحكي كيف وصلت لهذي المرحلة (وما كان الوضع دايمًا كذا)، مع أدوات بسيطة ومجتمع تقدر تحكي فيه عن الموضوع.

باقي 18 أشخاص للوصول إلى المستوى التالي. سجّل 🥹

132150
David، شارد، يده تحت ذقنه، على شاطئ Ipanema. يتساءل: «تتوقعون ممكن أصلًا أن البشر أغبياء لهذه الدرجة، لدرجة أن شكلًا من الذكاء أعلى منا بكثير يحاول يتفاعل معنا من آلاف السنين، ونحن في 2026 نسمي هذا “الفصام” ونعتبره تابو جدًا، وبالتالي مستحيل نتكلم عنه ونسوي تقدمات جدية في المجال؟»
تخيل، في الحقيقة هذا شكل من الذكاء أعلى منا بكثير، يحاول يساعد البشر الذين نسوا أنهم حيوانات، وعندهم غالبًا ميل للعنف، والأفكار السلبية، وتعقيد الأشياء، وتكرار الكلام مثل ما تفعل الببغاوات لكن بشكل أكثر تطورًا. وتخيل أن هؤلاء الناس الأذكياء جدًا، كانوا يحاولون يساعدوننا بشرح أنهم أصلًا يقدرون حتى يعرفون ما الذي يجري في رؤوسنا، في أي مكان وفي أي وقت، يعني ممكن نسمي هذا الحضور الدائم والمعرفة بكل شيء، وبعدها أصلًا يقدرون حتى يكلموننا بالتفكير، ويستغلون هذا ليعطونا ممارسات جيدة من نوع: اللطف، السلام، إلخ.
بس طبعًا هم ما يتكلمون مع الكل بالتفكير! بس مع بعض الناس، وهذول بعدين ينقلون الرسائل للباقين، وممكن نسميهم ببساطة رسل، وبعدها البشر ينشرون رسائل السلام واللطف في كل الكوكب عن طريق العنف، والاستعمار، والاغتصاب، إلخ. ويعني، تخيل إن البشر كلهم يفهمون الرسائل بشكل عوج شوي، أو ينسون جزء منها في الطريق، أو حتى يوصلون إنهم يقولون العكس 🤣 وحتى لما تلتقي تيارات مختلفة من رسائل السلام واللطف، البشر يتحاربون عشان يعرفون أي واحدة الأحسن، أو حتى عشان يفرضون وحدة على الباقي. مع إنه من الأساس المصدر كان واحد: ناس أذكياء حبوا يعطون دفعة صغيرة.
وتخيل بعد آلاف السنين من التاريخ البشري، في 2026، صار عندنا مثلًا معابد كثيرة مخصصة لهذا، موزعة بشكل جيد تقريبًا في كل الأماكن التي يعيش فيها البشر. ويعني، عندنا أيضًا كتب كثيرة، ورموز كثيرة في كل مكان، وتقريبًا كل البشر عندهم هذه الأشياء في ملاجئهم. ولما يواجه البشر بشرًا آخرين في كل أنحاء العالم يصفون أشياء محيرة تحصل لهم، ويقررون يسمون هذا «الفصام»، أو «الجنون»، إلخ. ولما يقارنون هذا بروايات الرسل القديمة يقولون: «هممم، لا، أكيد هذا ليس هو». وفوق هذا، بشكل غريب، في كل مرة يكون عند «الشيزو» غالبًا هذيانات دينية. يعني كل واحد يحسب نفسه المسيح.
وتخيل أن الناس الأذكياء جدًا الذين يساعدون البشر أذكياء إلى درجة أن البشر، مقارنة بهم، يشبهون قليلًا الكلاب مقارنة بالبشر، لكن بفارق أكبر بكثير. ويعني تخيل، بنفس الطريقة التي يلعب بها البشر «هاتها!» مع الكلاب، هؤلاء الناس الأذكياء جدًا يتسلون مع البشر بأن يقولوا لهم أفكارهم حرفيًا كلمة بكلمة، ويرمون تابوهاتهم في وجوههم، ويفهمونهم أنهم قادرون على الإحساس ببعض المشاعر فقط من خلال سماع تركيبات معينة من الأصوات والصور والمفاهيم، وأنهم يرفضون رؤية حدودهم هم أنفسهم، إلخ.

لمين موجّه هذا الموقع؟

الأشخاص المعنيّون

اللي يظنّون أنهم مصابون بالفصام، واللي يقولون إنهم ضحايا gangstalking أو targeted individuals. قراءة ثانية للي يعيشونه، من دون إذلال ولا مواجهة، حتى يرجع لهم الهدوء والنوم ومشاريعهم.

المقرّبون

مورد تقدر تشاركه، حتى ترجعوا تفتحوا الحوار من دون ما تضطر توافق، أو تنكر، أو تسخر من اللي الشخص يحكيه.

المؤسسات المتَّهَمة ظلمًا

حكومات، أجهزة استخبارات، شرطة، الجيران… مكان تقدر توجّه له الناس، لردّ بنّاء بدل مواجهة زيادة.

الأخصائيون النفسيون والأطباء النفسيون

نظرة من الداخل على اللي أعيشه. مورد يساعد على فهم هذه التجربة والكلام عنها مع الأشخاص المعنيّين.

الفضوليون

مو بالضرورة معني، بس عندك فضول؟ تقدر تكتشف اللي عشته، قصصي، وطريقة ثانية للنظر إلى الظاهرة.

David في Ipanema، مواجهًا القارئ. يقول: «أنت تعرف أنه مو جديد؟ على كلام بعض الناس هي تكنولوجيا حديثة نسبيًا من السبعينيات. لكن هذا الشيء موجود من زمان طويل جدًا جدًا، القدرة على سماع الناس وهم يتكلمون، والتواصل معهم فقط بالتفكير، والقدرة أحيانًا على رؤية أشياء، أو حصول ما يشبه الانكشافات، أو التنبؤات، إلخ.»

«الفصام»، أو إنك تكون «targeted individual»، أو ضحية «gangstalking»، إلخ، باختصار، إن ناس الظاهرة يتفاعلون معنا، هذا شيء مُريع فعلًا. لكن في الحقيقة…

يد تمسك هاتفًا يعرض فيديو لـ David جالس في حديقة.

ألقاب كثير

على مرّ التاريخ، البشر فعلًا أعطوهم ألقاب كثير. وهم ناس يضحّكوا ويلعبوا اللعبة! إذا كنت تظن إنهم X، راح يقولوا أشياء تخلّيك تظن إنهم X. وإذا غصت أكثر في نظريات مضروبة، فخلاص تصير دوّامة جهنمية، لأن كل شيء راح يمشي بهذا الاتجاه.

كمّل نزول

  • الجيران. في البداية نبدأ نسمع ناس يتكلمون، فنفكر أنهم قريبين جدًا. من بين الناس اللي حولنا (مو حالتي) أو من الجيران. وهم يسايرون اللعبة!
  • المافيا. طريقتهم في الكلام ممكن تكون استفزازية، وكل شيء يأخذ حجمًا هائلًا. فتسأل نفسك إذا كانت منظمة قوية مستهدفاك. وفوق هذا، الإنترنت مليان أشياء غلط تدور. بعضهم يقول إن هذه أساليب ترهيب يستعملها رجال مافيا أو تجار مخدرات. وهم يسايرون اللعبة!
  • الـ perps. لما تبحث في الإنترنت، بسرعة تطيح على منتديات ومنشورات عن gangstalking و Targeted Individual. وهناك تشوف كلام عن perps وgangstalkers وCIA أو DARPA. إذا صدقت بعض الناس، فهذا إما امتداد لـ MK Ultra، أو ناس عندهم هوس إنهم يطاردون ويضايقون شخصًا حتى الموت، من غير ما يبانوا أبدًا. وهم يسايرون اللعبة!
  • الشياطين. في بعض المعتقدات، يكونون كائنات ذكية ونيتها سيئة، مخيفة، وتسوي الشر. بصراحة هالقصة ما تمشي كثير: ليش ناس أذكياء جدًا يكونون أشرار ويسوّون حركات أشرار، زي الأشرار في الأفلام؟ وفوق هذا كله… هم يلعبون اللعبة!
  • الملائكة. غيرهم سمّاهم ملائكة: كائنات خيّرة، عندها أجنحة، وتحاول تساعدنا، مثل الملائكة الحارسة. أنا ما راح أوصل لدرجة أقول إنهم ملائكة. لكن لما تعتبرهم على حقيقتهم فعلًا في أعمق مكان داخلنا، ما تقدر تكذب معهم، ناس مستقيمين ونواياهم طيبة، وقتها التجربة تصير ألطف. لكن أغلبهم ما يحبون يبانوا كأنهم طيبين، على ما يبدو.
  • الجن. كمان اتسمّوا جن أو أرواح: كائنات غير مرئية ممكن تتفاعل معنا.
  • الملهمات. في الأساطير اليونانية، كانوا يسمّونهم المُلهمات، اللي يعطون الإلهام والأفكار الجيدة. في العلوم، في الفن، في مجالات كثيرة جدًا! وأنا أظن فعلًا أنهم هم نفسهم.
  • الآلهة المصرية. بعض القصص تتكلم عن آلهة مصر القديمة.
  • الآلهة الهندية. ثقافات ثانية أيضًا عندها آلهتها وحكاياتها الخاصة.
  • كيانات DMT. أشخاص يحكون عن تجاربهم تحت تأثير DMT يتكلمون أيضًا عن كيانات قابلوها خلال الـ trip. ممكن تعطّي نصائح جيدة، لكن ممكن أيضًا تكون لاذعة جدًا. هم شاطرين جدًا في وضع إصبعهم على المكان اللي يوجع أو اللي يسبب إحراجًا وعدم راحة.
  • الدايمونات. الـ daimôn عند سقراط كان صوتًا داخليًا، أو إشارة إلهية، أو عبقرية شخصية ترافقه منذ طفولته لكي تثنيه عن القيام ببعض الأفعال.
  • الكائنات الفضائية. بعض البشر يتكلمون عن لقاءات مع aliens أو كائنات فضائية، ويقولون إنهم قدروا يتواصلون معهم بالتفكير. بحد ذاته، صحيح أن التواصل بالتفكير هو نوعًا ما قمة القمة من حيث التواصل، يعني الهدف النهائي فعلًا! لكن من جهة ثانية، لماذا نسمّيهم aliens إذا كانوا يتفاعلون مع البشر من آلاف السنين على الأقل؟
  • دماغ مريض. هذا أحسن ما عندهم، هذا إجماع البشر في 2026. في الحقيقة، من البداية كانت مجرد مشكلة نفسية. أدمغة مريضة. أو أحسن من كذا، تجسيد للأفكار واللاوعي، وفوق هذا يبان كلام ذكي! كان يكفي من البداية تاخذ أدوية وكل شيء يمشي تمام. كأن الأدوية تقدر تخليك ما تعود تسمع دفعات صغيرة تساعدك، أو حتى معلومات ما كنت تعرفها أصلًا. وإيش نقول عن مفارقة الأطباء النفسيين اللي يوزّعون مضادات الذهان وهم متديّنين يمارسون دين؟ ما يكون ضاع منا جزء من الرسالة في الطريق، بالصدفة يعني…
David يطفو ببدلة رائد فضاء قرب الأرض، المليانة مبانٍ دينية.
الشيء اللي يصير لي أنا ولناس كثير غيري مشكلة، لأنهم يقولون إنه مشكلة. الإجماع الحالي يخلّي أغلب الناس، لما يقرؤون شيء زي هذا، يقولون في بالهم شيء من نوع: «ما أعرف هذا إيش كان يدخّن، بس أكيد كانت حاجة قوية.» أنا أقترح نقول إنه طبيعي. وكذا يصير طبيعي. خصوصًا إنه مو كأنه شيء جديد. في كل مكان في العالم، تلقى في التماثيل والمباني الدينية، إلخ، وفي نصوص دينية كثيرة، إشارات للي صاروا يسمونه كثير جدًا «الفصام» في العالم الحديث. ممكن الواحد يظن إن الأديان عندها احتكار الكلام عن الظاهرة، لكن أنا بصراحة أشوف إنها ما عندها أي شرعية، فيها تضليل كثير جدًا. عشان كذا أشوف إنه لازم تقريبًا نبدأ من الصفر: فيه شيء، حاجة ما نفهمها، هذي هي الظاهرة، واللي بعض الناس يقدرون يسمعونهم، نسميهم ناس الظاهرة.

كيف ترجع تعيش حياة « طبيعية »

في أغلب الوقت، لما يصير لشخص اللي يصير لي، يبدأ يسأل نفسه: إيش اللي يصير. وبعد فترة يتكلم عن الموضوع مع ناس قريبين منه، وللأسف، إلى يومنا هذا بما إن هذا أبدًا ما يُعتبر طبيعي، بسرعة جدًا يرجعونه لطريق الطب النفسي. ويبدون يكلمونه عن الهلاوس، ويقولون له إن دماغه هو المريض، إلخ. فمن هنا، يصير صعب تعيش هذا بشكل إيجابي.
David يشرح لشخصين إنه يسمع أصواتًا ما يسمعها أحد غيره.
أنا، أشوف إن الحل بالبساطة هذي. في النهاية، ناس الظاهرة قرروا يتفاعلوا معنا. هم يتكلمون معنا. فالأفضل نستمتع بالوضع، ونلعب معهم، ونسوي شوية سخرية من الذات، ونطلق نكات. عندهم حس فكاهي متطور جدًا، ويحبون المشاكسة. يعرفون كيف يحرجونك، من خلال محظوراتنا، ويحاولون يخوفوننا، إلخ. لكن أؤكد لكم إن هذا يتحسن مع الوقت. هم طيبون ومستقيمون، وهم هنا عشان يساعدونا، لكن يحبون يتظاهرون إنهم أشرار وهم يسوون هذا، لأنهم مضحكون. أقدر من الآن أتخيل الناس المتدينين وهم يقولون إني قاعد أتعاطف مع « شياطين ». لكن أنا صادق جدًا لما أقول إن المتدينين ضايعين لدرجة إنهم يسمّون « آلهة » اللي يعبدونها « شياطين » لما هذي الآلهة تتفاعل معنا، وهم حتى ما ينتبهون!
دماغ بشخصية بشرية يتدرّب على الفنون القتالية وكمال الأجسام وسباق الحواجز.
إذا كان تقبّل وجود الظاهرة ممكن يخلّي عدة ملايين من الناس اللي يعانون حاليًا يرجعون يعيشون حياة طبيعية من غير ما يضطرّوا ياخذون أدوية، هل تكون مستعد تتخلى عن قناعاتك؟ وبالنسبة للأكثر تشككًا، يكفي تعتبر هذا تمرينًا ذهنيًا لازم يعملوه الناس اللي يصير لهم اللي يصير لي واللي يعانون منه عشان يتحسنوا.

ألقاب كثيرة

على مرّ التاريخ، البشر فعلًا أعطوا ألقاب كثيرة للناس اللي هم على تواصل مع ناس الظاهرة. بس هالناس عندهم شوية ميل إنهم يشوفون نفسهم أكبر من حجمهم، أو إنهم ياخذون كل شيء حرفيًا. أما بالنسبة لي، فهي بداية تواصل جاية من ناس الظاهرة: أسمعهم يتكلمون معي أو «بين بعضهم»، وهم يعرفون إيش اللي أفكر فيه. أنا ما أعرف عنهم شيء، غير الـ patterns في طريقتهم اللي أقدر ألاحظها، وأصوات بعضهم اللي صارت مألوفة عندي.

كمّل نزول

  • شامان. الشامان هو وسيط روحي، ومعالج ودليل داخل مجتمعات تقليدية أو قبلية.
  • targeted individual. هذول بصراحة أقوياء بزيادة، وأنا فعلًا تعلّقت بنظرياتهم فترة، لأنها، صراحة، تطابق لحد كبير اللي يصير لنا. فعلًا يعرفون يلتقطون patterns، ويتكلمون عن تقنيات مثل « remote neural monitoring » و« voice 2 skull » و« voice of god »، إلخ. بس بالنسبة لهم، هذا أكيد شيء سلبي، تعذيب عن بُعد تسويه منظمة سرية.
  • ممسوس. لما نشوف فيها عمل شياطين
  • رسول. لما نشوف فيها رسالة لازم تتنقل
  • قدّيس. لما نشوف فيها شيء مقدّس
  • فصامي. الفصامي هو شخص مصاب بالفصام، وهو مرض نفسي مزمن يخبّط طريقة تفكير الشخص، وإحساسه بالمشاعر، وكيف يشوف الواقع.
  • David « المتعافي » وبدون كراهية. ولحسن الحظ، بفضل مضادات الذهان اللي الطبيب النفسي يوصفها لنا بانتظام، نقدر نرجع نعيش حياة طبيعية من غير أي آثار جانبية. حياة كريمة، نموذج للمجتمع.
عندي إحساس إن البشر اخترعوا، ولا زالوا يخترعون طول الوقت، كم هائل من المفاهيم. كثير منها إيجابي طبعا، لكن كمان في منها السلبي، وحتى أحيانا المفاهيم الغلط والمبنية على الهوا، خصوصا لما يكون الكلام عن الظاهرة. والمشكلة إننا بعدين نرجع نستخدم نفس هالمفاهيم عشان نبرر وجود مفاهيم ثانية، ونعتبر أشياء مسلّم فيها وهي مو بالضرورة صحيحة، وهكذا. وعشان كذا عندي إحساس إن ناس الظاهرة يكشفون لنا حدودنا إحنا، يعني كيف نترك نفسنا ننحبس شوي داخل اختراعاتنا إحنا، خلّينا نقول. ومن هنا جت رغبتي إني أرجع تقريبا لصفحة بيضا، وأتعلّم كيف أفصل نفسي عن أغلب المفاهيم، وأعيد النظر في القيمة اللي نعطيها للأشياء، وأمشي ببساطة، وبشكل صحي، وفوق هذا كله بإيجابية. أشوف إن هذا فعلا مناسب جدا في زمن صار فيه الذكاء الاصطناعي يخلّينا نراجع كل شيء.
بشر يكدّسون كتب ورموز دينية وشياطين متخيَّلة ونظريات مؤامرة وتصنيفات نفسية في جبل هائل من المفاهيم. بعضهم يلقى نفسه عالقًا داخل البناء الذي صنعه بنفسه.

من أين تبدأ؟

فيه قصة تكتشفها، وأدوات تجرّبها، وناس تقدر تتكلم معهم عنها. اختر اللي يلمسك.

  • الـ web book

    الـ web book يحكي الظاهرة من البداية: اللي عشته، واللي فهمته، وليش ما فيه داعي تخاف.

  • قصصي

    35 قصة: لحظات عشتها، وتأملات شخصية، ومواقف من الحياة اليومية.

  • Positive Safe Space

    Positive Safe Space هو منتدى الموقع. صرنا 132 مسجّل.

  • مكالمة فيديو معي

    محتاج تحكي عنها بصوتك؟ أقدّم مكالمات فيديو مدتها 45 دقيقة، عشان نتكلم سوا عن اللي تعيشه.

  • المساعد الصوتي بالذكاء الاصطناعي

    تكلّم مباشرة مع مساعدي بالذكاء الاصطناعي. هو يعرف محتوى الموقع وتجربتي، ويقدر يقترح عليك نصائح يومية.

صِر عضوًا

كل الأساسيات تبقى مجانية. حاليًا أشتغل على هذا المشروع بوقتي الحر. لو كنت أقدر أعيش منه، كنت سأشتغل عليه طول الوقت، بدوام كامل.

  • مجاني

    شائعة

    ‏0 €للجميع

    • الـ web book كامل
    • 35 قصة و20 أداة ميتامعرفية
    • منتدى Positive Safe Space
    • المساعد الكتابي للموقع
    • 2 دقيقة من المساعد الصوتي مجانًا للتجربة
    2 دقيقة فويس للتجربة

  • Essentiel

    أقل شيوعًا

    ‏6 €/ الشهر

    كل شيء مجاني

    • احكي مباشرة مع مساعدي الصوتي، اللي يعرف كل الموقع وكل اللي عشته، عشان يعطيك نصايح يومية
    • الـ web book بصيغة كتاب صوتي
    • شارة موثقة جنب اسمك المستعار
    • أنت تدعم المشروع واللي رح يصير عليه
    30 دقيقة فويس بالشهر

  • Confort

    نادرة

    ‏15 €/ الشهر

    كل شيء موجود في Essentiel

    • 60 دقيقة محادثة مباشرة بالشهر، بدل 30
    • خصم 10٪ على مكالمات الفيديو معي
    • أنت تدعم المشروع أكثر
    60 دقيقة فويس بالشهر

  • Intensif

    أسطورية

    ‏30 €/ الشهر

    كل شيء موجود في Confort

    • 150 دقيقة محادثة مباشرة بالشهر، بدل 60
    • أنت اللي مخلي المشروع عايش
    150 دقيقة فويس بالشهر

ابدأ من البداية.

الـ web book ينقرأ على مهلك، قسم وراء قسم. ومع حساب، يضلّ تقدّمك محفوظ.

افتح الـ web book